السيد علي الحسيني الميلاني

174

نفحات الأزهار

شبهات أخرى هذا ، وقد بقيت شبهات أخرى في هذا المقام ، نذكرها مع وجوه دفعها إتماما للمرام : 1 - عدم ذكر بعض اللغويين هذا المعنى فالشبهة الأولى : إنه وإن ذكر جماعة من أئمة اللغة هذا المعنى ، إلا أن بعضهم لم يذكروه . ذكر هذا الشبهة الفخر الرازي حيث قال : " لأن الأكابر من النقلة مثل الخليل وأضرابه لم يذكروه " . وجوه دفعها وهذه الشبهة مندفعة بوجوه : الأول : لا اعتبار بالنفي الصريح في مقابلة الاثبات ، فكيف بعدم الذكر والسكوت ؟ إن صحت النسبة إلى الخليل ؟ والثاني : إن كتاب " العين للخليل " موصوف بالاضطراب والتصريف